مال و أعمال

مالك “تيسلا” إيلون ماسك يبحث في الصين سبل تطوير الأجيال الجديدة من السيارات



بحث رئيس شركة تصنيع السيارات الكهربائية الأمريكية “تيسلا” إيلون ماسك الأربعاء في بكين، مع وزير الصناعة الصيني جين تشوانغ لونغ “تطوير مركبات تعمل بطاقة جديدة وسيارات ذكية متصلة”. وأثارت العلاقات الاقتصادية القوية بين إيلون ماسك والصين تساؤلات في واشنطن، فيما صرح الرئيس جو بايدن في وقت سابق أن علاقات ماسك ببعض الدول الأجنبية “تستحق الدراسة”.

نشرت في:

“تطوير مركبات تعمل بطاقة جديدة وسيارات ذكية متصلة”، هو محور لقاء رئيس شركة تصنيع السيارات الكهربائية الأمريكية “تيسلا” إيلون ماسك الأربعاء في بكين بوزير الصناعة الصيني جين تشوانغ لونغ، وفق تأكيد الوزارة الصينية.

وقالت الوزارة في بيان نُشر على موقعها على الإنترنت إن الرجلين “تبادلا وجهات النظر بشأن تطوير مركبات تعمل بطاقة جديدة وسيارات ذكية متصلة”.

ولم تُكشف تفاصيل أخرى عن اللقاء. ولم يرد ممثلون لـ”تيسلا” على أسئلة وكالة الأنباء الفرنسية بشأن رحلة إيلون ماسك الذي وصل إلى بكين الثلاثاء.

وهي أول رحلة يقوم بها ماسك منذ أكثر من ثلاث سنوات إلى الصين الدولة الاستراتيجية لشركته إذ أنها أكبر سوق في العالم للسيارات الكهربائية.

وكانت “تيسلا” أعلنت في نيسان/أبريل أنها ستنشئ مصنعا ضخما ثانيا للبطاريات في شنغهاي. وستبلغ الطاقة الأولية للمصنع عشرة آلاف بطارية من طراز “ميغاباك” سنويا ويفترض أن تبدأ الإنتاج “في الربع الثاني من 2024“، حسب وكالة أنباء الصين الجديدة.

وسيصبح هذا الموقع ثاني مصنع للشركة في المركز المالي بشرق الصين بعد مصنعها الضخم الذي بدأ العمل في 2019.

علاقات “تستحق الدراسة” 

وقالت الخارجية الصينية إنه خلال اجتماع مع وزير الخارجية تشين غانغ الثلاثاء، أعرب ماسك عن رغبة مجموعته في “مواصلة تطوير أنشطتها في الصين”. وأضافت أن ماسك أكد أنه يعارض أي “فصل” اقتصادي بين الصين والولايات المتحدة.

أثارت العلاقات الاقتصادية القوية بين إيلون ماسك وهو مالك ورئيس شبكة التواصل الاجتماعي تويتر أيضا، والصين تساؤلات في واشنطن حيث صرح الرئيس جو بايدن في تشرين الثاني/نوفمبر أن علاقاته ببعض الدول الأجنبية “تستحق الدراسة”.

وقالت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء إن زيارات الكوادر الدوليين الذين يروجون “لفهم أفضل للصين” و”للتعاون الذي يؤدي إلى المنافع المتبادلة” مرحب بها.

 

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى