أخبار العالم

احتجاج روسي على عودة قادة “كتيبة آزورفستال” مع زيلينسكي من تركيا


اعتبرت موسكوعودة قادة من “كتيبة آزوفستال” من تركيا إلى أوكرانيا مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي “خرقا مباشرا جديدا لشروط اتفاقات مبرمة”. وكان اتفاق توسط فيه رجب طيب أردوغان أفضى إلى إطلاق سراحهم في سبتمبر الماضي مع شرط بقائهم في تركيا حتى نهاية الحرب.

نشرت في:

احتجت الرئاسة الروسية السبت على عودة عدد من قادة “كتيبة آزوفستال” التي تصنفها موسكو “إرهابية”، من تركيا إلى أوكرانيا برفقة رئيسها فولوديمير زيلينسكي، في خرق لاتفاق كان يقضي ببقائهم هناك حتى نهاية النزاع.

وأكدت الرئاسة الأوكرانية أنها أعادت عددا من هؤلاء بعد “مفاوضات مع الجانب التركي”، واستقبلهم في مطار إسطنبول زيلينسكي الذي كان يقوم بزيارة إلى تركيا التقى خلالها نظيره رجب طيب أردوغان.

 


 

واعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن “عودة قادة كتيبة آزوف من تركيا إلى أوكرانيا هي خرق مباشر جديد لشروط اتفاقات مبرمة”، وفق ما أوردت وكالات الأنباء الروسية.

واعتبر أن هذه المخالفة تتحمل مسؤوليتها أنقرة كما كييف لأن الاتفاق الذي أفرجت بموجبه روسيا عن هؤلاء العام الماضي، كان ينص على بقائهم في تركيا إلى أن تنتهي الحرب.

“ضغوط” على تركيا

وربط بيسكوف عودة هؤلاء بـ”فشل الهجوم المضاد” الذي بدأته كييف مطلع حزيران/يونيو لاستعادة أراضٍ تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا وجنوبها، ورغبة أنقرة في إظهار “تضامنها” مع كييف قبيل قمة حلف شمال الأطلسي في ليتوانيا الأسبوع المقبل.

وأورد “تجري التحضيرات لقمة الناتو وبالطبع مورست ضغوط كبيرة على تركيا”.

واشتهرت كتيبة “آزوف”، وهي وحدة أنشأها متطوعون عام 2014 قبل أن تدمج بالجيش الأوكراني، بالدفاع عن مدينة ماريوبول الساحلية في جنوب شرق البلاد التي احتلتها روسيا بعد حصار استمر أشهرا.

وبعد أسابيع من القتال العنيف والقصف، استسلم آخر المدافعين عن ماريوبول المحصنين في مصنع “آزوفستال” في أيار/مايو 2022.

ويتهم الكرملين ووسائل الإعلام الحكومية الروسية كتيبة “آزوف” بأنها جماعة نازية جديدة مرتبطة بأوساط القوميين المتشددين، ارتكبت جرائم حرب. وصنفها القضاء الروسي منظمة “إرهابية” في آب/أغسطس 2022.

وأعلنت أوكرانيا في أواخر أيلول/سبتمبر الإفراج عن 55 أسير حرب روسيا مقابل 215 كانت تحتجزهم موسكو، من بينهم قادة الدفاع عن “آزوفستال”.

وأوضح زيلينسكي في حينه أن من بين المفرج عنهم خمسة قادة هم “أبطال خارقون”، بعضهم من “كتيبة آزوف”، نقلوا إلى تركيا حيث سيبقون “بأمان تام وفي ظروف مريحة” حتى نهاية الحرب، بحسب اتفاق تم إبرامه مع أردوغان.

 

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى