أخبار العالم

الانتحار ولعنة الاكتئاب الحاد! – في فلك الممنوع



نشرت في:

الانتحار، أجمعت الأديان على كونه من كبائر الذنوب والخطايا وأدخلته المجتمعات دوائر العار والصمت والتابو . أما الفلاسفة فانقسموا حوله: العبثيون منهم تحدثوا عن إنسان سيد على حياته وعلى موته. البير كامو قال: هل تستحق الحياة عناء عيشها فعلا؟ ونحن نسأل: هل الانتحار هو ثمرة حرية التصرف بالجسد والمصير فعلا؟ أم أنه نتيجة عذاب اليم وشعور باليأس أو الذنب أو انعدام الفائدة والمعنى؟

بحسب منظمة الصحة العالمية يضع أكثر من 700 ألف شخص نهاية لحياته في كل عام. حالات الانتحار هذه تنعكس على الأسر والمجتمعات والبلدان بأكملها وتترتب عليها آثار طويلة الأمد على ذوي الشخص المنتحر. ويحدث الانتحار في أي مرحلة مراحل العمر، أما الشريحة المعنية بشكل أكبر فهي شريحة الشباب. إذ صنف الانتحار عام 2019 كرابع أهم سبب للوفاة لِـمن تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً على الصعيد العالمي.

 ما هي الأسباب الأساسية للانتحار؟

الانتحار ليس محصورا ببلدان أو ديانات أو أعراق معينة أو بحالات اجتماعية محددة، بل هو ظاهرة تحدث في جميع أقاليم العالم. والواقع أن أكثر من 79% من حالات الانتحار عام 2019 حدثت في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

غالبا ما يكون تدهور الصحة النفسية للفرد وراء تكوّن سلوك انتحاري لديه. الاكتئاب والانفصام واضطراب ثنائية القطب هم الأسباب الأساسية التي تدفع الشخص إلى إنهاء حياته. يعتمد علاج الأفكار والسلوك الانتحاري على وضع المريض، بما في ذلك مستوى خطر الانتحار لديه والمشاكل الأساسية التي قد تكون وراء هذا السلوك. كسر حاجز الصمت والتوعية ومناقشة هذه الأمور هم السبل الوحيدة لمكافحة الانتحار ومساعدة أصحاب السلوك الانتحاري على التخلص من هذه الأفكار.

الحلقة تحتوي على تقرير خاص بفرانس 24 أعدته فاطمة الزهراء عبقري بالإضافة إلى استطلاع رأي من مختلف العواصم العربية حول رأي المواطنات والمواطنين بالانتحار. البرنامج من تقديم وإعداد ميسلون نصار، انتاج وإخراج سلمى بونجرة، ساهمت في الاعداد رشا زغريني.

ضيوف النقاش:

إيمان صبحي، صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، من القاهرة في مصر

جلنارالزياني، ناشطة في مجال التوعية بالصحة النفسية، من مكناس في المغرب

ميا عطوي، رئيسة جمعية إمبرايس ومعالجة نفسية، من بيروت في لبنان

هادي معزوز، أستاذ الفلسفة من الرباط في المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى