Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

السلطات الفرنسية تحقق بمزاعم مشاركة جنود من البحرية في قمع أعمال شغب رافقت مقتل الفتى نائل



قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن تحقيقا قد فتح في مزاعم مشاركة جنود خارج الخدمة من مشاة البحرية في قمع أعمال النهب والشغب في مدينة لوريان الغربية، حيث تتواجد قاعدة عسكرية كبيرة. واندلعت احتجاجات تخللتها أعمال عنف إثر مقتل فتى من أصل جزائري برصاص شرطي خلال عملية تدقيق مروري في مدينة نانتير بضواحي باريس في 27 حزيران/يونيو.

نشرت في:

3 دقائق

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية الأربعاء فتح تحقيق في مزاعم مشاركة جنود خارج الخدمة من مشاة البحرية في قمع أعمال الشغب في مدينة لوريان الغربية التي تؤوي قاعدة عسكرية كبيرة، والتي اندلعت عقب مقتل الفتى نائل برصاص شرطي في ضواحي باريس.

وكانت صحيفة “لو تيليغرام” المحلية قد نشرت صورا لأفراد ملثمين من “مجموعات مناهضي الشغب”، كما يطلق عليها، وهم يقومون بصد مرتكبي أعمال الشغب وضربهم في المدينة ليل الجمعة. 

وأفاد شاب يبلغ 25 عاما لصحيفة “ويست فرانس” بأنه عضو في القوات المسلحة وتدخّل لدعم الشرطة مع حوالي 30 من زملائه حتى “لا يتركوا البلد يحترق”. 

اقرأ أيضاهل مقتل الفتى نائل جريمة عنصرية؟

وأفادت وزارة الدفاع في بيان أن وحدة “فورفوسكو” البحرية المتمركزة في لوريان “فتحت تحقيقا بدأ يأخذ مجراه. وحتى معرفة النتائج لن يكون هناك تعليقا آخر”.

كما صرّح فابريس لوهير رئيس بلدية لوريان بأنه لم يتمكن من الحصول على معلومات مؤكدة حول ما حدث، لكنه قال إنه “رأى أشخاصا ملثمين. اعتقدنا أنهم من مثيري الشغب”. مضيفا: “المهم بالنسبة لي هو ما تقوله فورفوسكو”، مشيرا إلى قلقه بشأن تأثير الحادث على سمعة مدينته.

وألقت السلطات الفرنسية القبض على أكثر من 3500 شخص الأسبوع الماضي إثر أسوأ أعمال نهب وشغب تشهدها مدن البلاد منذ أحداث 2005. واندلعت شرارة الاضطرابات بعد قتل شرطي لفتى فرنسي من أصل جزائري خلال عملية تدقيق مروري.

وامتدت الاضطرابات من المناطق الفقيرة في منطقة باريس إلى عشرات المناطق الأخرى حيث كانت أعداد مجموعات المشاغبين تطغى أحيانا على أفراد الشرطة. وأدى الحادث إلى إطلاق نقاش حاد حول دور العنصرية والهجرة والفقر في تقويض النظام العام.

اقرأ أيضاماهي العوامل التي ساهمت في تراجع المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن الفرنسية؟

وقال ستيفان كالينبيرغر المدعي العام في لوريان الأربعاء إنه لم يطلق أي تحقيق في غياب شكاوى قانونية أو أي “عنصر ملموس أو موضوعي”. وألقت الشرطة القبض على أربعة أشخاص في لوريان ليل الجمعة. 

ونقلت “لو تيليغرام” نهاية الأسبوع عن ضابط شرطة قوله إن الضباط سمحوا في البداية لمجموعات “مناهضي الشغب” بالتدخل “لأن ذلك كان يساعدنا”، قبل أن يدركوا “أنهم كانوا يقومون بذلك بقوة قليلا”. وأضافت الصحيفة أن شاهد عيان ذكر أن الرجال وصفوا أنفسهم بأنهم “وطنيون”.

وبحسب موقع وزارة الدفاع على الإنترنت، تتألف “فورفوسكو” من رماة سلاح البحرية وقوات خاصة.

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى