Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

تطبيق ثريدز يجتذب 30 مليون مشترك خلال أقل من يوم في تهديد واضح لتويتر



اجتذب تطبيق ثريدز الذي أطلقته مجموعة ميتا الأمريكية أكثر من 30 مليون مشترك في أول 18 ساعة من إطلاقه، ليكون أول تهديد حقيقي لتطبيق تويتر المملوك لإيلون ماسك، إذ استغل ثريدز تمكنه من الوصول إلى المليارات من مستخدمي إنستاغرام ومظهره المشابه لمنافسه تويتر. وتصدر ثريدز، الذي أطلق عليه لقب “قاتل تويتر”، التطبيقات المجانية على متجر (آب ستور) الخاص بأبل في بريطانيا والولايات المتحدة اليوم الخميس. ويأتي إطلاق التطبيق بعدما تبادل مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة ميتا وماسك الانتقادات لأشهر.

نشرت في:

تواصل شبكة التواصل الاجتماعي الجديدة التي أطلقتها مجموعة ميتا الأمريكية العملاقة لمنافسة تويتر، انطلاقتها القوية مع انضمام 30 مليون مشترك إليها في أقل من يوم من إطلاقها، في حين أرجئ وضعها في الخدمة في أوروبا لأسباب إجرائية.

وأطلقت الخدمة الأربعاء عند الساعة 23,00 بتوقيت غرينتش في 100 بلد، وهي تعمل من دون إعلانات، وتشكل أكبر تحد لتويتر التي تتخبط في سلسلة من المشاكل.

وكتب مارك زوكربيرج رئيس ميتا في أول منشور له على التطبيق الجديد: “لنبدأ الآن. أهلا بكم في ثريدز”، وحاز في دقائق معدودة آلاف علامات الإعجاب.

وقال زوكربيرج الخميس بعيد الساعة 15,00 ت غ: “واو. إنشاء 30 مليون حساب اعتبارا من هذا الصباح. يبدو أنه بداية لشيء مميز، لكن أمامنا الكثير من العمل لبناء هذا التطبيق”.

وكان قبل ذلك رد عبر حسابه على مستخدمين عدة. وأرسل للمرة الأولى في أكثر من عشر سنوات رسالة عبر تويتر تظهر شخصية “سبايدرمان”.

وباتت “ثريدز” تضم حسابات ناشطة لمشاهير مثل شاكيرا وجنيفر لوبيز وهيو جاكمان، إضافة إلى وسائل إعلام مثل واشنطن بوست ورويترز وذي إيكونوميست ومنصات مثل هوليوود ريبورتر وفايس ونتفليكس.

ويعد “ثريدز” أكبر تحد لتويتر وصاحبها إيلون ماسك، الذي نجح حتى الآن في صد أي منافس محتمل من التطبيقات والمواقع المشابهة التي ظهرت مثل “بلو سكاي” و”ماستودون”.

ولم يصدر أي تعليق علني من إيلون ماسك حول ثريدز.

وقال آدم موسيري المدير التنفيذي لتطبيق إنستاغرام: “آمل أن يكون ثريدز منصة مفتوحة ترحب بالجميع لإجراء مناقشات”.

وأوضح مصدر قريب من الشركة أن مخاوف تنظيمية سترجئ إطلاق التطبيق في دول الاتحاد الأوروبي، حيث تخضع ميتا لقانون الأسواق الرقمية الجديد الذي يفرض قواعد مشددة على شركات الإنترنت الكبرى.

وتقيد إحدى هذه القواعد نقل البيانات الشخصية بين المنتجات المختلفة، كما سيكون الحال عليه بين إنستاغرام وثريدز، وسبق أن ضبط زوكربيرج من قبل الهيئات الناظمة الأوروبية وهو يقوم بذلك عندما اشترى واتساب.

وأسف موسيري لإرجاء إطلاق “ثريدز” في أوروبا، موضحا أن ميتا كانت لتؤخر إطلاق الخدمة لأشهر عدة، بانتظار الحصول على موافقة المفوضية الأوروبية.

ومن الواضح أن زوكربيرغ يستغل تخبط تويتر لإطلاق هذا المنتج المنافس، الذي تأمل ميتا أن يصبح قناة التواصل المفضلة للمشاهير والشركات والسياسيين.

وأتى إطلاق الخدمة بعد أربعة أشهر فقط على تسريب معلومات حول هذا المشروع، وبعد أيام قليلة على تخبط جديد لتويتر أضعف هذه الخدمة أكثر.

وأتى هذا القرار بعد إجراءات أخرى لم تلق ترحيبا أيضا منذ شراء الملياردير لتويتر، لا سيما تحويل تأكيد الحساب إلى خدمة مدفوعة، أو صرف غالبية الموظفين في مجال ضبط المحتويات.

فقد أعلن مالك تويتر السبت فرض سقف لعدد الرسائل التي يمكن الاطلاع عليها يوميا في كل حساب، رسميا بشكل موقت، وهو إجراء لم يلق استحسان المستخدمين والمعلنين والمطورين أيضا.

وقالت تويتر الإثنين، إن خدمة “تويتديك” لن تكون متاحة إلا للحسابات المثبتة والمدفوعة تاليا.

وقال جوناثن تابلين صاحب كتابين حول شركات التكنولوجيا العملاقة: “التوقيت جيد جدا لميتا”، مؤكدا أن “ثريدز” يشكل تهديدا وجوديا لتويتر.

منصة انطلاق

ولا تخفي ميتا نيتها الاعتماد على منتجات أخرى لها، ليسجل آخر تطبيقاتها نموا سريعا، مؤكدة منذ البداية أن ثريدز منبثق عن “إنستاغرام”.

وأشارت بينار يلديريم أستاذة التسويق في كلية وارتون في جامعة بنسيلفانيا، إلى أن إنستاغرام “هي منتج من ميتا يحقق أكبر نجاح. ولم يكونوا قادرين على ربط هذا المنتج الجديد مع فيسبوك، لأن هذا الاسم لم يعد يدفع إلى الحلم”.

فمع أكثر من ملياري مستخدم نشط، يوفر إنستاغرام للخدمة الجديدة منصة انطلاق لم تكن متوافرة لمنافسي تويتر الآخرين مثل “بلوسكاي” أو “ماستودون”، مرورا بمواقع مفضلة لدى المحافظين جدا مثل “تروث سوشال” و”بارلر” و”غيتر” و”غاب”.

ويسمح “ثريدز” لمستخدمي إنستاغرام بتأكيد الدخول من خلال كلمات السر التي يستخدمونها، لنشر محتويات على المنصة الجديدة.

وكتب المحلل براين فيسير: “المعادلة بسيطة في حال أقدم مستخدم لإنستاغرام له عدد كبير من المتابعين، مثل كيم كارداشيان وجاستن بيبر وليونيل ميسي، على نشر محتويات عبر ثريدز بانتظام، فإن هذه المنصة الجديدة قد تتطور بسرعة، وأظن أن الموازنات الإعلانية ستتبع في فترة قصيرة”.

وقد يزيد هذا الاحتمال من الضغط على تويتر، التي تراجعت إيراداتها من الإعلانات منذ اشتراها ماسك.

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى