أخبار العالم

روسيا تعلن إسقاط طائرتين مسيرتين في هجوم وصفته بـ”الإرهابي” على موسكو


أعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين إسقاط طائرتين أوكرانيتين مسيرتين في موسكو خلال الليل ووصفت الهجوم بأنه “عمل إرهابي” من جانب كييف. كما أصيب مستودع ذخائر في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. في المقابل، أعلنت كييف عن هجوم روسي على منشأة تابعة لمرفأ قرب أوديسا أدى إلى تدمير مخزن حبوب.

نشرت في:

4 دقائق

في عمل وصفته بـ”الإرهابي”، أعلنت روسيا الاثنين أنها “حيدت” طائرتين أوكرانيتين مسيرتين في موسكو خلال الليل محملة كييف المسؤولية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية “في صباح 24 تموز/يوليو، أُحبِطت محاولة من جانب نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بواسطة طائرتين مسيرتين على أهداف (موجودة) على أراضي مدينة موسكو”.

وأضافت “تم تحييد طائرتين أوكرانيتين بلا طيار وتحطمتا. ليس هناك ضحايا”.

من جهتها، أشارت وكالة “تاس” إلى أن حطام إحدى الطائرتين المسيرتين سقط في كومسومولسكي بروسبكت، قرب وزارة الدفاع الروسية، بينما أصابت الأخرى مركزا للأعمال في شارع ليخاشيفا على مقربة من أحد الشوارع الرئيسة في موسكو.

بدوره، قال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين فجر الاثنين على تلغرام “اليوم قرابة الساعة 04:00 (01:00 بتوقيت غرينتش) تم الإبلاغ عن غارات (شنتها) طائرات بلا طيار على مبنيين غير سكنيين. لا يوجد دمار جسيم أو ضحايا. جميع خدمات الطوارئ تعمل في مكان الواقعة”.

وبثت وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء لقطات فيديو لمركز الأعمال تُظهر بعض الأضرار في الجزء العلوي من المبنى الكبير الذي تم إغلاق الطريق المؤدي إليه.

إلى ذلك، أصيب مستودع ذخائر في هجوم أوكراني بطائرات في القرم التي ضمتها روسيا، على ما أفاد حاكم شبه الجزيرة المعين من موسكو.

وأفاد سيرغي أكسيونوف على تلغرام أن “قوات الدفاع الجوي أسقطت 11 طائرة مسيرة معادية في سماء القرم وحيدتها” مشيرا إلى إصابة “مستودع ذخائر” في منطقة دجانكوي وتضرر منزل جراء سقوط حطام إحدى الطائرات المسيرة.

وتحدثت موسكو عن تعرضها لهجمات عدة بطائرات كييف هذا العام، استهدف أحدها الكرملين في أيار/مايو.

رد على استهداف أوديسا

وقع الهجوم على موسكو بعدما توعدت كييف بـ”الرد” على ضربات روسية على أوديسا في جنوب أوكرانيا ليل السبت الأحد.

وتعرضت موسكو ومنطقتها لعدة هجمات بطائرات مسيرة هذه السنة، استهدفت إحداها الكرملين في أيار/مايو.

وأعلنت روسيا في 4 تموز/يوليو إسقاط خمس طائرات مسيرة فوق محيط العاصمة، محملة أوكرانيا مسؤولية الهجوم الذي لم يتسبب بإصابات ولا بإضرار بحسب موسكو لكنه أدى إلى اضطراب الحركة في مطار فنوكوفو، أحد المطارات الدولية الثلاثة في العاصمة.

وفي 21 حزيران/يونيو، أعلنت موسكو أيضا إسقاط ثلاث مسيرات في منطقة موسكو، اثنتان منها قرب قاعدة عسكرية، متهمة كييف بتنفيذ الهجوم.

وهددت أوكرانيا الأحد بـ”الرد” على هجوم ليلي عنيف بـ”19 صاروخا” على مدينة أوديسا الساحلية التي أدرج وسطها التاريخي في مطلع العام على قائمة اليونسكو للتراث العالمي للبشرية.

لماذا تستهدف روسيا أوديسا؟


وغالبا ما تتعرض أوديسا لضربات روسية، واستهدفت آخرها منشأة تابعة لمرفأ في منطقة أوديسا وأدى إلى تدمير مخزن حبوب، على ما أعلنت قيادة العمليات الأوكرانية في جنوب البلاد الاثنين.

وأوضحت القيادة “هذا الليل استهدف هجوم استمر حوالى أربع ساعات بواسطة مسيرات ‘شاهد 136’ منشأة مرفأ” مؤكدة “تدمير مخزن حبوب وتضرر خزانات لأنواع أخرى من الشحنات”.

وتوعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بـ”رد انتقامي ضد الإرهابيين الروس، من أجل أوديسا”.

وتقع أوديسا على البحر الأسود، وتعد استراتيجية للنقل البحري والإشراف العسكري على هذه البقعة المائية الحيوية.

إلا أن المدينة تشهد منذ أيام زيادة في الاستهداف الروسي في أعقاب إعلان موسكو إنهاء العمل باتفاقية لتصدير الحبوب الأوكرانية، كان ميناء أوديسا منفذا أساسيا فيها.

 

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى