Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

اليمين الليبرالي مستعد للتحالف مع اليمين المتطرف لتقاسم السلطة في البلاد



قال الحزب اليميني الليبرالي في هولندا بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته مارك روته الجمعة إنه مستعد لتشكيل حكومة ائتلافية مع الحزب اليميني المتطرف بزعامة غيرت فيلدرز بعد الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. فيما يتوقع أن تكون هذه الانتخابات الأكثر إثارة للانقسام خلال جيل، ومن أبرز مواضيعها الهجرة والمزارعون الغاضبون وكلفة المعيشة.

نشرت في:

2 دقائق

أكد رئيس وزراء هولندا المنتهية ولايته مارك روته ما قالته الزعيمة الجديدة لحزب اليمين الليبرالي “في في دي” ديلان يزيلغوز، ردا على سؤال لأحد الصحافيين الجمعة، استعداد حزبها لتقاسم السلطة مع اليمين المتطرف بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ونقلت وكالة الأنباء الهولندية “إيه إن بي” عن ديلان يزيلغوز قول الزعيمة الجديدة للحزب الليبرالي إنها لا تستبعد المشاركة في ائتلاف حكومي مع حزب فيلدرز.

بالمقابل، وتعليقا على تصريح الزعيمة الجديدة للحزب، قال رئيس الحكومة مارك روته “نعم. أوافق تماما”.

هذا، وبعدما تولى منصب رئيس الوزراء لمدة 13 عاما سيتقاعد روته من الحياة السياسية في أعقاب الانتخابات.

 ومن جهته، سارع زعيم الحزب اليميني المتطرف غيرت فيلدرز إلى الترحيب بقرار الحزب الليبرالي. وقال في منشور على منصة إكس (تويتر سابقا) “هذه أخبار جيدة”.


وكانت قد عينت ديلان يزيلغوز الزعيمة الجديدة لحزب “في في دي” الإثنين على رأس قائمة الحزب للانتخابات التشريعية.

 ويذكر أن يزيلغوز التي تولت وزارة العدل وصلت إلى هولندا طفلة لاجئة وهي مكلفة خصوصا بملف الهجرة الذي يتعامل معه حزبها بتشدد متزايد.

وإلى ذلك، تجري الانتخابات التشريعية المبكرة بعدما انهار ائتلاف رباعي بقيادة رئيس الحكومة روته بسبب خلافات حول كيفية التعاطي مع مسألة الهجرة.

وأراد روته فرض قيود على لم شمل عائلات طالبي اللجوء، وذلك في أعقاب فضيحة العام الماضي بشأن اكتظاظ مراكز الهجرة في هولندا.

هذا، ويتوقّع أن تكون الانتخابات الجديدة، الأكثر إثارة للانقسام خلال جيل، ومن أبرز عناوينها الهجرة والمزارعون الغاضبون وكلفة المعيشة في البلاد.

فرانس24/ أ ف ب



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى