أخبار العالم

سلطات الانقلاب في النيجر تعيد فتح الحدود البرية والجوية مع خمس دول مجاورة



أعادت سلطات الانقلاب في النيجر الثلاثاء فتح الحدود البرية والجوية للبلاد مع خمس دول مجاورة، بعد نحو أسبوع على إغلاقها في أعقاب الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد بازوم. فيما يجتمع رؤساء  المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا  “إيكواس” من الأربعاء إلى الجمعة في أبوجا للبحث في الانقلاب بالنيجر.

نشرت في:

2 دقائق

أعلن أحد العسكريين الانقلابيين الثلاثاء في النيجر فتح الحدود البرية والجوية للبلاد مع خمس دول حدودية، بعد ستة أيام على إغلاقها في أعقاب الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد بازوم.

وقال الكولونيل أمادو عبد الرحمن المتحدث باسم المجلس العسكري في خطاب بثه التلفزيون “أعدنا فتح الحدود البرية والجوية مع الجزائر وبوركينا فاسو ومالي وليبيا وتشاد اعتبارا من اليوم، الأول من أغسطس 2023”.

وكانت كل الحدود البرية والجوية للنيجر قد أغلِقت الأربعاء الفائت، في مساء الانقلاب.

وجاء هذا الإعلان بعد ساعات قليلة على عملية هي الأولى نفذتها فرنسا لإجلاء مواطنيها من البلاد.

وفي الوقت نفسه، هبطت أول طائرة فرنسية تقل 262 شخصا أجلوا من النيجر، في مطار رواسي شارل ديغول ليل الثلاثاء الأربعاء.

وقالت باريس إن قرارها هذا مرده “أعمال العنف ضد سفارتنا” الأحد خلال مظاهرة مُعادية لفرنسا، وكذلك بسبب “إغلاق المجال الجوي الذي يترك مواطنينا دون إمكانية مغادرة البلاد بوسائلهم الخاصة”.

مهلة وتحالفات

ويجتمع رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” الأربعاء إلى الجمعة في أبوجا للبحث في الانقلاب بالنيجر، حسبما أعلنت المنظمة الإقليمية مساء الثلاثاء في بيان.

وكان زعماء غرب أفريقيا الذين اجتمعوا في قمة استثنائية الأحد في العاصمة النيجيرية قد نددوا بالانقلاب وأمهلوا الانقلابيين أسبوعا لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم، من دون أن يستبعدوا إمكان استخدام القوة. وأعلن القادة أيضا أنه سيجري تعيين ممثل يتم إيفاده إلى النيجر لتقديم مطالب المجموعة.

ومن المقرر أيضا أن يزور وفد من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا برئاسة الرئيس النيجيري السابق عبد السلام أبو بكر النيجر الأربعاء، حسبما قال مسؤول عسكري من النيجر ومسؤولة كبيرة من المنظمة الغرب أفريقية اشترطا عدم كشف هويتيهما.

لكن المجلسين العسكريين الحاكمين في بوركينا فاسو ومالي عبرا عن دعمهما لقادة الانقلاب، وقالا إن أي تدخل خارجي لإعادة الحكومة المخلوعة سيعتبر إعلانا للحرب.

ويشير هذا الإعلان من مالي وبوركينا فاسو مساء الاثنين إلى أن تحالفا جديدا قد يتشكل في مواجهة بقية دول التكتل البالغ عددها 15 دولة.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى