أخبار العالم

قتلى وعشرات المفقودين جراء فيضانات تجتاح العاصمة بكين



لقي ما لا يقل عن 11 شخصا حتفهم وفقد 27 آخرون جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة الصينية بكين وما جاورها منذ السبت، وفق ما أظهرت حصيلة جديدة أوردتها الثلاثاء محطة “سي سي تي في” التلفزيونية العامة. فيما تلزم السلطات الصينية حذرا شديدا عند تساقط أمطار غزيرة منذ العام 2011 حين أدت فيضانات كبرى وسط البلاد إلى مقتل أكثر من 300 شخص معظمهم في مدينة تشنغتشو.

نشرت في:

3 دقائق

شهدت العاصمة الصينية بكين في غضون 40 ساعة فقط، تساقط أمطار توازي معدل شهر تموز/يوليو بأكمله. الأمر الذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 11 قتيلا إلى حد الساعة و27 مفقودا في العاصمة الصينية والمدن المجاورة لها.

هذا، وكانت حصيلة أخرى نشرت الاثنين قد أشارت إلى سقوط قتيلين في منطقة مينتوغو شبه الجبلية غرب البلاد، وهي من الأكثر تأثرا بالأحوال الجوية الأخيرة.

وأصدرت سلطات العاصمة الصينية الاثنين، أعلى مستوى إنذار من فيضانات وانزلاقات تربة.

للعلم، تجتاح عاصفة دوكسوري شمال الصين منذ الجمعة الماضي، فيما نصحت السلطات ملايين الأشخاص بملازمة منازلهم.

من جانبها، أوردت صحيفة “الشعب” الصادرة بالإنكليزية “خلال دورية طوارئ صباح اليوم الثلاثاء، تم العثور على شخصين في قنوات مائية”، مشيرة إلى أن ” مؤشراتهما الحيوية كانت قد توقفت”.

كما أفادت وسائل إعلام محلية أن جزءا من طريق في منطقة فانغشان تجوّف بسبب المياه.

ونشر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي لقطات تظهر مركبات جرفتها السيول الموحلة وطرقات تبدو وكأنها شلالات في ضواحي المدينة. وأظهرت إحدى اللقطات التي نشرت عبر منصة شياوهونغشو الشبيهة بإنستغرام، المياه التي تغمر تقاطعا كبيرا بجانب المباني السكنية الضخمة، وحددت وكالة الأنباء الفرنسية الموقع الجغرافي في منطقة مينتوغو الخارجية.

أما في فيديو آخر نشر عبر المنصة نفسها، ظهرت الأمطار الغزيرة تتدفق في محطة قطار غرب بكين.

ظروف مناخية قصوى.. وتوجيهات بالعمل من المنزل

وقد شهدت شوارع وسط بكين حركة أقل من المعتاد صباح الاثنين، فيما التزم سكان المنطقة توجيهات السلطة بالعمل من المنزل.

وجددت سلطات بكين وجوارها الاثنين الإنذار الأحمر بشأن هذه الأمطار الغزيرة.

إلى ذلك، يعتبر بعض العلماء أن الظروف المناخية القصوى التي شهدتها الصين والحرارة القياسية التي سجلتها هذا الصيف تعود إلى التغيير المناخي.

ومن جانبها، أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن خبراء حذروا من أن هطول الأمطار المستمر قد يؤدي إلى فيضانات أسوأ من التي شهدتها البلاد في تموز/يوليو 2012، عندما قضى 79 شخصا وأجلي عشرات الآلاف.

كما أفادت مصلحة الأرصاد الجوية في بكين أن 170,9 ملم من المياه انهمرت على العاصمة خلال أربعين ساعة بين مساء السبت وصباح الاثنين، ما يكاد يعادل متوسط تساقط الأمطار لكامل شهر تموز/يوليو.

يحدث هذا، بينما تلزم السلطات الصينية حذرا شديدا عند تساقط أمطار غزيرة منذ العام 2011، حين أدت فيضانات كبرى في وسط البلاد إلى مقتل أكثر من 300 شخص معظمهم في مدينة تشنغتشو الكبيرة.

فرانس24/أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى