منوعات

بعثة الأمم المتحدة تكمل انسحابها من قواعدها شمال مالي



جاء ذلك في مذكرة صحفية صادرة عن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة. وتعد مغادرة البعثة من تيساليت أول إغلاق لمعسكر البعثة المتكاملة في منطقة كيدال شمال مالي، في خضم تدهور الوضع الأمني الذي يعرض حياة مئات الأفراد النظاميين والمدنيين للخطر. 

ففي 19 تشرين الأول/أكتوبر، على سبيل المثال، تعرضت طائرة تابعة للبعثة المتكاملة في مالي لنيران أسلحة خفيفة أثناء هبوطها في تيساليت؛ ولحسن الحظ لم تقع إصابات في صفوف الطاقم أو أضرار جسيمة في الطائرة، وفقا للمذكرة الصحفية.

وتحضر البعثة المتكاملة أيضا للانسحاب من أغيلهوك في الأيام المقبلة. وفي كيدال، تقوم البعثة بتقييم الوضع عن كثب بهدف تعديل خطة الانسحاب من قاعدتها. 

وتتكيف البعثة باستمرار مع التطورات على أرض الواقع ومع مجموعة من القيود اللوجستية الخارجة عن سيطرتها، مدفوعة بحتمية سلامة وأمن حفظة السلام التابعين لها. وهي تفعل ذلك بكل شفافية وحياد، تمشيا مع مبادئ حفظ السلام.

ومثلما ورد في التقارير السابقة، فإن الانسحاب المتسارع يؤدي إلى تدمير المعدات، مثل المركبات والمعدات والذخائر والمولدات الكهربائية وغيرها من الأصول، التي كان ينبغي إعادتها إلى البلدان المساهمة بقوات في البعثة أو إعادة نشرها في بعثات حفظ سلام أخرى، مما يؤدي إلى حدوث خسائر مادية ومالية كبرى.

مسؤولية الحكومة الانتقالية تجاه سلامة وأمن قوات حفظ السلام

وأفادت المذكرة الصحفية بأن الأمانة العامة للأمم المتحدة أطلعت مجلس الأمن والبلدان المساهمة بقوات على الحالة، وتم إبقاء حكومة مالي على اطلاع طوال العملية.

وفقا للمذكرة، كان من الممكن تجنب مثل هذه الخسائر لو سُمح للشاحنات الـ 200- المحتجزة في غاو منذ 24 أيلول/سبتمبر 2023 بسبب القيود المفروضة على الحركة- بالمغادرة إلى منطقة كيدال لجمع ونقل المعدات من قواعد البعثة الثلاث، كجزء من خطة الانسحاب الشامل للبعثة. 

وأشارت المذكرة الصحفية إلى أن الأمم المتحدة تؤكد مسؤولية الحكومة الانتقالية في مالي تجاه سلامة وأمن قوات حفظ السلام وتدعوها إلى تقديم كل التعاون اللازم لتسهيل انسحاب البعثة المتكاملة. 

كما تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى تمكين البعثة المتكاملة من تنفيذ جميع مراحل الانسحاب بطريقة آمنة ومنظمة بحلول 31 كانون الأول/ ديسمبر، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2690. وأكدت المذكرة الصحفية التزام البعثة المتكاملة الكامل باحترام هذا الإطار الزمني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى