Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

كوريا الشمالية تختبر جيلا جديدا من صواريخ كروز الاستراتيجية



ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الأربعاء، أن بيونغ يانغ اختبرت صاروخ كروز استراتيجيا جديدا يوم الخميس بالتوقيت المحلي. وتؤكد هذه التقارير ما قاله الجيش الكوري الجنوبي الأربعاء.

نشرت في:

4 دقائق

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ عابرة للقارات باتجاه البحر الأصفر الأربعاء، في أحدث حلقة من سلسلة تحركات تثير التوتر من جانب الدولة المسلحة نوويا.

 

وبعد ساعات، أكدت كوريا الشمالية عبر وكالة أنبائها عملية الإطلاق، قائلة إنها أجرت أول اختبار لجيل جديد من صواريخ كروز الاستراتيجية التي تطورها “بولهواسال-3-31”.

 

وعمدت بيونغ يانغ إلى تسريع تجارب الأسلحة في العام الجديد، بما في ذلك تجارب ما أسمته “نظام الأسلحة النووية تحت الماء” وصاروخ بالستي يعمل بالوقود الصلب تفوق سرعته سرعة الصوت.

 

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان: “رصد جيشنا عدة صواريخ عابرة للقارات أطلقتها كوريا الشمالية باتجاه البحر الأصفر قرابة الساعة 07,00 اليوم”.

 

وعلى عكس الصواريخ البالستية، فإن تجارب الصواريخ العابرة للقارات ليست محظورة بموجب عقوبات الأمم المتحدة الحالية على بيونغ يانغ.

 

تكون الصواريخ العابرة للقارات مدفوعة بالدفع النفاث، وتحلق على ارتفاع أقل من الصواريخ البالستية الأكثر تطورا، ما يجعل رصدها واعتراضها أكثر صعوبة.

 

وشددت كوريا الشمالية الخميس على أن الاختبار الذي أجري في اليوم السابق كان “عملية تحديث مستمر لنظام الأسلحة ونشاطا منتظما وإلزاميا”، ولم تحدد عدد الصواريخ التي تم إطلاقها.

 

وأضافت أن “تجربة الإطلاق لم يكن لها أي تأثير على أمن الدول المجاورة، ولا علاقة لها بالوضع الإقليمي”.

 

ويأتي الإطلاق الأخير في الوقت الذي تجري فيه كوريا الجنوبية تدريبات لـ10 أيام على تسلل القوات الخاصة قبالة سواحلها الشرقية “في ضوء الأوضاع الأمنية الخطيرة” مع كوريا الشمالية، وتستمر حتى الخميس، وفقا للبحرية الكورية الجنوبية.

 

وقال قائد المناورات في بيان: “سنحقق مهمتنا بالتسلل إلى عمق أراضي العدو وتحييده بالكامل، تحت أي ظرف من الظروف”.

 

العدو “الأول”

 

الأسبوع الماضي، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن كوريا الجنوبية “العدو الأول” لبلاده، وتخلت عن الوكالات الخاصة بإعادة التوحيد والتواصل، وهددت بالحرب بسبب انتهاك أًراض “حتى 0.001 ملم”.

 

وبعد ساعات من إطلاق بيونغ يانغ الصواريخ الأربعاء، قال وزير الدفاع في سيول، إن كوريا الشمالية ستواجه نهاية نظامها إذا شنت الحرب.

 

وقال شين وون سيك: “اذا اتخذ نظام كيم جونغ أون أسوأ خيار ببدء الحرب، فعليكم أن تصبحوا القوة غير المرئية التي تحمي كوريا الجنوبية و… تقضي على قيادة العدو في اقصر وقت ممكن وتنهي نظامهم”.

 

وأدلى شين بهذه التصريحات خلال زيارته لقاعدة جوية تشغل مقاتلات الشبح المتقدمة في الجنوب.

 

وشهدت الأشهر الأخيرة تدهورا حادا في العلاقات بين الكوريتين، حيث تخلى الجانبان عن اتفاقيات رئيسية للحد من التوتر، وعمدا إلى تعزيز الأمن على الحدود، وتنظيم تدريبات بالذخيرة الحية على طول الحدود.

 

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم قال أيضا إن بيونغ يانغ لن تعترف بالحدود البحرية القائمة بين البلدين، أي خط الحدود الشمالي، ودعا إلى تغييرات دستورية تسمح لكوريا الشمالية “باحتلال” سيول في الحرب.

 

“رد ساحق”

 

في سيول، قال الرئيس يون سوك يول لحكومته، إنه اذا قامت كوريا الشمالية المسلحة نوويا باستفزاز، فإن كوريا الجنوبية ستبادر “برد الصاع صاعين”، مشيرا إلى “قدرات الرد الهائلة” لدى جيشه.

 

في الاجتماعات السياسية التي عقدتها بيونغ يانغ نهاية العام، هدد كيم بشن هجوم نووي على الجنوب، ودعا إلى تعزيز الترسانة العسكرية لبلاده قبل النزاع المسلح الذي حذر من أنه قد “ينشب في أي وقت”.

 

في وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا أسرع من الصوت يعمل بالوقود الصلب، بعد أيام من قيام بيونغ يانغ بتدريبات بالذخيرة الحية قرب الحدود البحرية المتوترة للبلاد مع كوريا الجنوبية، الأمر الذي أدى إلى تدريبات مضادة وأوامر إخلاء لبعض الجزر الحدودية التابعة للجنوب.

 

ونجح كيم أيضا في وضع قمر صناعي للتجسس في المدار أواخر العام الماضي، بعد تلقي ما قالت سيول إنها مساعدة روسية، مقابل نقل أسلحة لموسكو لحربها على أوكرانيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى