أخبار العالم

أبرزهم أوسيمهن وهالر.. نجوم يعول عليهم منتخبا ساحل العاج ونيجيريا لانتزاع لقب كأس الأمم الأفريقية


خلال مواجهتهما الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024، سيعول منتخبا ساحل العاج ونيجيريا على أسماء بارزة في تشكيلتهما لصنع الفارق وانتزاع اللقب القاري. وإذا كانت المقابلة التي يحتضنها ملعب “الحسن واتارا” بضواحي أبيدجان تكتسي أهمية كبيرة وتشد إليها أنظار الكثيرين، فإن ما يضفي عليها طابعا تنافسيا أقوى امتلاك الخصمين للاعبين ذوي مسيرات احترافية متميزة أثبتوا جدارتهم خلال البطولة، أبرزهم مهاجم “النسور الممتازة” فيكتور أوسيمهن ونجم “الأفيال” سيباستيان هالر.

نشرت في:

8 دقائق

يتواجه منتخبا ساحل العاجل ونيجيريا المدججان بثلة من النجوم البارزين الأحد في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2024 على ملعب “الحسن واتارا” بأبيدجان، وتكتسي المباراة أهمية مضاعفة بسبب الأسماء البارزة التي تضمها تشكيلة كليهما، وأبرزها فيكتور أوسيمهن لدى “النسور الممتازة” وسيباستيان هالر في صفوف “الأفيال”.

نيجيريا

  • الملك أوسيمهن

 لم يبق في الساحة سوى من لقبه زميله أحمد موسى بـ”ملك أفريقيا”، والحديث هنا عن أوسيمهن، أفضل لاعب في القارة السمراء الذي شاهد وصيفيه المصري محمد صلاح والمغربي أشرف حكيمي يغادران النهائيات القارية بشكل مبكر. بات هداف نابولي الإيطالي على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق حلمه.

في بداية النهائيات، قال “إذا فزت بكأس أمم أفريقيا، سأكون قد حققت كل شيء”. لقد سجل هدفا واحدا فقط لكنه وضع نفسه في خدمة الفريق من خلال تمريرة حاسمة وتسببه بركلتي جزاء. غيابه ليومين عن التمارين بسبب المرض قبل مباراة الدور نصف النهائي والذي لم يمنعه في النهاية من اللعب ضد جنوب أفريقيا، تسبب بهلع في صفوف النيجيريين، ما أظهر حجم أهميته بالنسبة لمنتخب “النسور الممتازة”.

مهاجم المنتخب النيجيري فيكتور أوسيمهن.
مهاجم المنتخب النيجيري فيكتور أوسيمهن. © رويترز

  • القائد تروست إيكونغ

تخوف الجميع من القوة الهجومية الضاربة لنيجيريا بسبب إمكاناتها في الخط الأمامي ووفرة الهدافين الفتاكين، لكن دفاعه في النهاية كان نقطة قوته. الاستراتيجية واضحة بالنسبة لمدربه البرتغالي جوزيه بيسيرو فـ”نحن ندافع كفريق واحد”. يدير وليام تروست-إيكونغ بشكل مثالي هذه الاستراتيجية مع تميزه أيضا بهدوء الأعصاب الذي ترجمه في ركلتي الجزاء ضد ساحل العاج بالذات في الجولة الثانية من دور المجموعات (1-0) وضد جنوب أفريقيا في نصف النهائي حين منح بلاده التقدم 1-0 قبل أن يعادل “بافانا بافانا” في الوقت القاتل ويفرض شوطين إضافيين ثم ركلات ترجيحية حسمها منتخب “النسور الممتازة” 4-2 بمساهمة من تروست-إيكونغ أيضا.

قائد المنتخب النيجيري وليام تروست-إيكونغ.
قائد المنتخب النيجيري وليام تروست-إيكونغ. © رويترز

  • الهداف لوكمان

في ظل اكتفاء الهداف المفترض أوسميهن بهدف واحد في النهائيات، توجب على زملائه سد الفراغ وأبرزهم لاعب أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان الذي سجل ثلاثة أهداف خلال الدورين ثمن وربع النهائي ضد الكاميرون (2-0) وأنغولا (1-0) تواليا. بعدما توج بطلا للعالم لفئة دون 20 عاما بألوان المنتخب الإنكليزي، نقل لوكمان ولاءه إلى بلد والديه وبات من أبرز نجوم “النسور الممتازة” بفضل الأداء الرائع الذي يقدمه مع أتالانتا منذ انضمامه إليه قبل عام ونصف.

وقال لصحيفة “غارديان” البريطانية “في برغامو (مع أتالانتا)، لدي حقا دور دفاعي، لمساعدة الفريق في أسلوب لعبه، لكن هذا الأمر سمح لي أيضا بالهجوم”، على غرار ما يقوم به مع النسور.

لاعب منتخب نيجيريا أديمولا لوكمان.
لاعب منتخب نيجيريا أديمولا لوكمان. © رويترز

اقرأ أيضامباشر… نيجيريا وساحل العاج: مجريات نهائي كأس الأمم الأفريقية

ساحل العاج

كان سيباستيان هالر الأكثر تطورا لدى المنتخب المضيف الذي كان حتى وقت قريب على حافة الهاوية. بعد وصوله مصابا إلى النهائيات، تمت معالجته ورعايته ولم يبدأ اللعب إلا ضد السنغال في الدور ثمن النهائي. اكتسب زخما تصاعديا وأمن لمنتخب بلاده صخرة إضافية في البناء نحو محاولة الفوز باللقب لأول مرة منذ 2015 والثالثة في تاريخه. سجل ركلته الترجيحية في الفوز على السنغال حاملة اللقب 5-4 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي من لقاء تقدمت خلاله الأخيرة من الدقيقة الرابعة وحتى الدقيقة 86، ولعب دورا قيما في الاحتفاظ بالكرة حين كان وحيدا في خط المقدمة خلال الدور ربع النهائي ضد مالي (2-1 بعد التمديد) نتيجة النقص العددي منذ الدقيقة 43 من لقاء كان المنتخب المضيف في طريقه لخسارته قبل خطف التعادل في الثواني القاتلة من الوقت الأصلي. وأخيرا، سجل الهدف الوحيد في مباراة نصف النهائي ضد الكونغو الديمقراطية.

نجم منتخب ساحل العاج سيباستيان هالر.
نجم منتخب ساحل العاج سيباستيان هالر. © رويترز

  • القلب النابض سيكو فوفانا

قدم سيكو فوفانا الاندفاع والحماس لمنتخب “الأفيال”، كما كانت حاله في أفضل أيامه مع لنس الفرنسي. لقد أيقظت طاقته المذهلة، حتى لو كانت بعض انطلاقاته على الجناح تفتقر إلى الرؤية الواضحة في بعض الأحيان منتخب “الأفيال” لا سيما ضد مالي، إذ جاء الهدفان بعد محاولتين منه. وبعد أعوام من العلاقات المعقدة والمتقطعة مع المنتخب، استحوذ اللاعب المحترف في السعودية على قلوب المشجعين. كل ما عليه فعله هو تدوين اسمه في سجلات أبطال القارة الأفريقية كي يصبح أسطورة في بلاده.

لاعب منتخب ساحل العاج سيكو فوفانا.
لاعب منتخب ساحل العاج سيكو فوفانا. © رويترز

 

اقرأ أيضاجنوب أفريقيا تفوز على الكونغو الديمقراطية وتحرز المركز الثالث

  • الخبير غراديل

الوحيد مع سيرج أورييه من التشكيلة المتوجة باللقب القاري عام 2015، لم “يتلوث” ماكس غراديل بالأداء الكارثي لبلاده في مستهل مشوارها في النهائيات، إذ لم يبدأ مشواره الشخصي فيها إلا في الدقائق السبع الأخيرة من المباراة الحاسمة الأخيرة من دور المجموعات ضد غينيا الاستوائية (4-0) حين عاد “الأفيال” من بين الأموات بعدما كانوا على مشارف التوديع باكرا.

لكن المدرب الجديد إيميرس فاييه الذي حل بدلا من الفرنسي جان لوي غاسيه بعد دور المجموعات، استعان بخبرة غراديل (104 مباراة دولية، 17 هدفا) في ثمن النهائي. وقال مدربه السابق باتريس بوميل لوكالة الأنباء الفرنسية إن “غراديل قوة هادئة. يجب التنويه بأنه كان لاعبا دوليا طيلة 12 عاما، كان دائما في المستوى، لم يتعرض لأي إصابة، يمكن الاعتماد عليه، يعمل بجد، يفكر دائما في الفريق قبل نفسه. إنه القائد”.

لاعب منتخب ساحل العاج ماكس غراديل.
لاعب منتخب ساحل العاج ماكس غراديل. © رويترز

 

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى