أخبار العالم

اليونيسف تحذر من احتمال تعرض 700 ألف طفل سوداني لسوء التغذية وخطر الوفاة



دقت اليونيسف الجمعة ناقوس الخطر من احتمال معاناة 700 ألف طفل في السودان من أخطر أشكال سوء التغذية خلال عام 2024 محذرة من احتمال وفاة عشرات الآلاف منهم، حسبما قال المتحدث باسم المنظمة مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يعاني 3.5 مليون طفل من سوء التغذية الحاد.

نشرت في:

2 دقائق

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة من احتمال معاناة 700 ألف طفل سوداني من أخطر صور سوء التغذية خلال العام الجاري، مع احتمال وفاة عشرات الآلاف.

في هذا الشأن، صرّح جيمس إلدر المتحدث باسم اليونيسف خلال مؤتمر صحفي بجنيف: “تبعات آخر 300 يوم تفضي إلى ترجيح أن أكثر من 700 ألف طفل يعانون من أخطر صور سوء التغذية هذا العام”.

وتابع: “لن تتمكن اليونيسف من علاج أكثر من 300 ألف من هؤلاء بدون تحسين إمكانية الوصول وبدون دعم إضافي. وفي هذه الحالة، سيموت عشرات الآلاف على الأرجح”.


وعرّف إلدر أخطر صور سوء التغذية بأنه سوء تغذية حاد وشديد يجعل الطفل أكثر عرضة للوفاة بنحو 10 أمثال بسبب أمراض مثل الكوليرا والملاريا. وأضاف أنه من المتوقع أن يعاني 3.5 مليون طفل من سوء التغذية الحاد.

وتوفر اليونيسف للسودان “أغذية علاجية جاهزة للاستخدام”، وهي مواد غذائية منقذة للحياة تعالج الهزال الشديد لدى الأطفال دون سن الخامسة. وتحث المنظمة على جمع 840 مليون دولار لمساعدة ما يزيد قليلا عن 7.5 مليون طفل في السودان في 2024، لكن إلدر أبدى أسفه لعدم كفاية الأموال التي تم جمعها في النداءات السابقة.

كما قال المتحدث باسم اليونيسف: “على الرغم من حجم الاحتياجات، لم يتسن الحصول على التمويل الذي سعت إليه اليونيسف العام الماضي لنحو ثلاثة أرباع الأطفال في السودان”.

ودعت الأمم المتحدة الأربعاء الدول إلى عدم نسيان المدنيين الذين يعانون من الحرب في السودان وحثت على جمع 4.1 مليار دولار لتلبية احتياجاتهم الإنسانية ودعم أولئك الذين فروا إلى دول مجاورة.

ويحتاج نصف سكان السودان، أي نحو 25 مليون شخص، إلى المساعدة الإنسانية والحماية، في حين فر أكثر من 1.5 مليون شخص إلى جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وجنوب السودان، بحسب الأمم المتحدة.

ودمرت الحرب المستمرة منذ عشرة شهور بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية البنية التحتية للبلاد، وأثارت تحذيرات من المجاعة ودفعت الملايين للنزوح داخل البلاد وخارجها.

فرانس24/ رويترز



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى