Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

بوتين يهدد الغرب بقدرة الأسلحة الروسية “على إصابة أراضيه” ويحذره من اندلاع نزاع نووي



حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس من أن التهديدات الغربية، تثير خطرا فعلا” لاندلاع نزاع نووي. وقال بوتين: “عليهم أن يدركوا في نهاية المطاف أن لدينا أيضا أسلحة قادرة على إصابة أهداف على أراضيهم. كل ما يبتكره الغرب يخلق خطرا فعليا لنزاع باستخدام الأسلحة النووية”.

نشرت في:

3 دقائق

في خطابه السنوي إلى الأمة، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن بلاده تملك أيضا أسلحة قادرة على إصابة أراضي الدول الغربية، محذرا الأخيرة من أن تهديداتها لموسكو تثير “خطرا فعليا” بشأن نزاع نووي.

وقال بوتين: “عليهم أن يدركوا في نهاية المطاف أن لدينا أيضا أسلحة قادرة على إصابة أهداف على أراضيهم. كل ما يبتكره الغرب يخلق خطرا فعليا لنزاع باستخدام الأسلحة النووية، وبالتالي القضاء على الحضارة”.

وعاد الرئيس الروسي إلى التصريحات المثيرة للجدل لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تحدث في وقت سابق من هذا الأسبوع عن إمكان إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا. وقال “تحدثوا (الغربيون) عن إمكان إرسال وحدات عسكرية غربية إلى أوكرانيا (…) لكن تبعات هذه التدخلات ستكون مأسوية”.

وأضاف “عليهم أن يدركوا في نهاية المطاف أن لدينا أيضا أسلحة قادرة على إصابة أهداف على أراضيهم. كل ما يبتكره الغرب يخلق خطرا فعليا لنزاع باستخدام الأسلحة النووية، وبالتالي القضاء على الحضارة”.                 

 قدرات عسكرية “معززة”

وأدلى بوتين بخطابه السنوي وهو في وضع أفضل مما كان عليه قبل عام عندما كانت القوات الروسية تتكبّد خسائر فادحة في جنوب أوكرانيا وشمالها الشرقي بعد محاولة فاشلة للسيطرة على كييف في ربيع 2022.

لكن الوضع الميداني تغيّر لصالح الروس بعد فشل الجيش الأوكراني في الهجوم المضاد الذي أطلقه صيف 2023، وأصبح في موقف دفاعي ويفتقر إلى الذخيرة بسبب عدم توصل الكونغرس الأمريكي إلى اتفاق بشأن الدعم العسكري لكييف، فيما تواجه القوات الأوكرانية جنودا روسيين أكثر عددا وأفضل تسليحا.

ومنتصف شباط/فبراير، نجحت القوات الروسية في السيطرة على بلدة أفدييفكا على الجبهة الشرقية وواصلت تقدمها في المنطقة، وهو أمر سبب ارتياحا لفلاديمير بوتين.

كذلك، فإن قوة الاقتصاد الروسي الذي ما زال ثابتا رغم العقوبات الغربية، تعد سببا آخر لرضا الرئيس الروسي الذي تركز بلاده منذ أكثر من عام على المجهود الحربي، مع تحوله إلى الأسواق الآسيوية.

وأشار بوتين في خطابه الذي ألقاه في غوستيني دفور، وهو مركز مؤتمرات يقع قرب الساحة الحمراء في موسكو، إلى أن الجيش الروسي عزز قدراته القتالية وهو يتقدم “بثقة” عبر جبهات مختلفة في أوكرانيا.

وأوضح “ازدادت القدرات القتالية للقوات المسلحة الروسية بشكل كبير. إنها تتقدم بثقة عبر عدد من الجبهات” معربا عن اعتقاده أن “الأغلبية المطلقة للشعب الروسي” تدعم الحملة العسكرية في أوكرانيا. وتابع “حافظنا على وحدة البلاد، لم نسمح بتمزّقها”.

وهاجم الإدارة الأمريكية قائلا إنها “ترغب في إظهار أنها تدير العالم كما كانت في السابق”، و”ممارسة الديماغوجية” قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ولفت بوتين إلى أن روسيا “مستعدة للحوار” مع الولايات المتحدة حول مسائل “الاستقرار الاستراتيجي”.

ويأتي خطاب بوتين إلى الأمة عشية جنازة معارضه الرئيسي أليكسي نافالني الذي توفي في 16 شباط/فبراير في السجن في ظروف غامضة. ولم يعلّق بوتين بعد على هذه الوفاة التي شكّلت صدمة للقوى الغربية.

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى