أخبار العالم

غزو بولندا أو لاتفيا “غير وارد” وهزيمتنا في أوكرانيا “مستحيلة”



أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة أجراها معه المذيع الأمريكي تاكر كارلسون وبثت الخميس، أنه “من غير الوارد” أن تغزو القوات الروسية بولندا أو لاتفيا، مشددا على أنه “ببساطة ليست لدينا أي مصلحة” في توسيع الحرب الدائرة في أوكرانيا. واعتبر بوتين أن هزيمة قواته في الحرب التي تخوضها في أوكرانيا “مستحيلة بحكم التعريف”. وأشار إلى أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الصحافي الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش، المحتجز في روسيا منذ نحو عام بتهمة التجسس.

نشرت في:

3 دقائق

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلة بثت الخميس، إن روسيا ستناضل من أجل مصالحها، إلا أنها ليس لديها مصلحة لتوسيع حربها في أوكرانيا لدول أخرى مثل بولندا ولاتفيا.

أدلى بوتين بهذا التصريح ضمن حديث استمر ساعتين مع مذيع التلفزيون الأمريكي تاكر كارلسون. وهذه المقابلة هي الأولى لبوتين مع صحفي أمريكي منذ ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا قبل عامين تقريبا.

وردا على سؤال عما إذا كان يمكنه تصور سيناريو يتم خلاله إرسال قوات روسية إلى بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي، أجاب بوتين: “فقط في حالة واحدة، إذا هاجمت بولندا روسيا. لماذا؟ لأننا ليس لدينا مصلحة في بولندا أو لاتفيا أو أي مكان آخر. لماذا نفعل ذلك؟ ببساطة ليس لدينا أي مصلحة”.

واعتبر بوتين أن هزيمة قواته في الحرب التي تخوضها في أوكرانيا “مستحيلة بحكم التعريف”.

وقال الرئيس الروسي: “كانت هناك صيحات وأصوات تدعو لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في ساحة المعركة. برأيي، هذا الأمر مستحيل بحكم التعريف. هذا لن يحدث أبدا”.

كما أشار إلى أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الصحافي الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش، المحتجز في روسيا منذ نحو عام بتهمة التجسس.

وقال بوتين: “أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق. ليست هناك محرمات لتسوية هذه القضية. نحن مستعدون لحلها، لكن بعض الشروط تناقش عبر قنوات أجهزة الاستخبارات”.

وأجريت المقابلة في موسكو يوم الثلاثاء، وتم بثها على موقع تاكر كارلسون دوت كوم.

وتحدث بوتين باللغة الروسية، وجرت دبلجة تصريحاته إلى الإنجليزية. وبدأها بحديث مطول حول علاقات روسيا مع أوكرانيا وبولندا ودول أخرى.

وقال الكرملين إن بوتين وافق على إجراء المقابلة مع كارلسون، لأن النهج الذي يتبعه مذيع فوكس نيوز السابق يختلف عن التغطية “أحادية الجانب” للصراع في أوكرانيا التي تتبعها العديد من وسائل الإعلام الغربية.

ويعتبر كارلسون على علاقة وثيقة بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي من المتوقع أن يكون مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويدعو ترامب إلى وقف تصعيد الحرب في أوكرانيا، حيث تقدم إدارة الرئيس جو بايدن دعما قويا لحكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كما أنه يعارض إرسال مليارات الدولارات من المساعدات.

 

فرانس24/ أ ف ب/رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى