أخبار العالم

والدة ألكسي نافالني الذي توفي في السجن تتسلم جثته بعد “اتهامات لبوتين باحتجازها”



قالت المتحدثة باسم فريق المعارض الروسي ألكسي نافالني السبت إنّه تمّ تسليم جثته لوالدته، بعدما كان المقرّبون منه يطالبون بها منذ أكثر من أسبوع. فيما كانت أرملته يوليا نافالنايا قد وجهت أصابع الاتهام للرئيس فلاديمير بوتين السبت باحتجاز الجثة كرهينة لإجبار والدته على قبول دفنه في السر. 

نشرت في: آخر تحديث:

2 دقائق

كشفت المتحدثة باسم فريق المعارض ألكسي نافالني السبت أنّه تمّ تسليم جثّته لوالدته، بعدما كان المقرّبون منه يطالبون بها منذ أكثر من أسبوع.

وقالت كيرا إيارميش عبر منصة “إكس”، “تمّ تسليم جثّة أليكسي إلى والدته”، مضيفة أنّها لا تعرف حتى الآن ما إذا كانت “السلطات ستمنع تنظيم (الجنازة) كما ترغب العائلة وكما يستحقّ ألكسي”.

هذا، وكانت يوليا نافالنايا أرملة زعيم المعارضة الروسي الراحل ألكسي نافالني قد حضّت السلطات الروسية السبت على الإفراج عن جثمانه لدفنه. وقالت نافالنايا في مقطع فيديو نشرته عبر الإنترنت بصوت مرتجف متهمة الرئيس الروسي “مضت تسعة أيام منذ أن قتل بوتين زوجي … لكن تبين أن القتل لم يكن كافيا، والآن أخذ جثته رهينة، وأذل والدته لإجبارها على الموافقة على دفنه سرا”.

وأضافت “بوتين … هو الذي يعطي الأوامر قائلا: لا تعيدوه، اضغطوا على الأم، اكسروها، أخبروها أن جثة ابنها تتحلل”.

“عذبته” في حياته و”تعذبه بعد وفاته”

وذكرت أن مسؤولا أخبرها بأن عليها الموافقة لأن جثة نافالني بدأت تتحلل بالفعل.

وأردفت أرملة نافالني متوجهة إلى بوتين “عذبته عندما كان على قيد الحياة، والآن تعذبه بعد وفاته”.

وكانت والدة المعارض ليودميلا نافالنايا قد اعلنت الخميس أنها تمكنت من رؤية جثة ابنها واتهمت السلطات الروسية بالضغط عليها لدفنه “في السر”.

وقالت إيارميش إن مصير الجنازة لم يتّضح بعد. مضيفة “لا تزال ليودميلا إيفانوفا في سالخارد. الجنازة لا تزال معلّقة. لا نعرف ما إذا ستتدخّل السلطات في إقامتها بالشكل الذي تريده العائلة والذي يستحقه ألكسي”.

وفي وقت سابق، كان قد اتهم فريق نافالني الذي توفي بعد ثلاث سنوات من سجنه في ظروف صعبة، الكرملين بقتله والسعي لإخفاء أي أثر لذلك.

وبحسب مراقبين، فإن الكرملين يخشى أن تتحول الجنازة إلى حدث عام، خاصة وأن روسيا تنظم انتخابات رئاسية في منتصف آذار/مارس المقبل من المتوقع أن يفوز فيها بوتين مرة أخرى.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى