Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

اكتشاف جديد في علم الفلك… مجالات مغناطيسية تحيط بالثقب الأسود الهائل في مجرة درب التبانة



اكتشف علماء فلك مجالات مغناطيسية قوية ومنظمة تزنّر الثقب الأسود الهائل “ساجيتاريوس إيه ستار” الواقع في مركز مجرة درب التبانة التي تضم كوكب الأرض، حسب ما أفاد المرصد الجنوبي الأوروبي الأربعاء. وتقع الثقوب السوداء الهائلة في وسط المجرات، وتراوح كتلتها بين مليون ومليارات أضعاف كتلة الشمس ولا يزال الغموض يكتنف تكوينها.

نشرت في:

2 دقائق

أعلن المرصد الجنوبي الأوروبي الأربعاء أن علماء فلك اكتشفوا مجالات مغناطيسية قوية تحيط بشكل دائري بالثقب الأسود الهائل “ساجيتاريوس إيه ستار” الواقع في قلب مجرة درب التبانة التي ينتمي إليها كوكب الأرض.

وأظهرت صورة الضوء المستقطب حلقة ضوء برتقالية تتخللها خطوط منتظمة تزنّر “ساجيتاريوس إيه ستار”. وكشفت الصورة التي أُنتجت بالتعاون مع “إيفنت هورايزون تلسكوب” الذي يشارك فيه المرصد الجنوبي الأوروبي، أن بنية “ساجيتاريوس إيه*” مشابهة جدا لتلك التي يتسم بها “إم87*”، أول ثقب أسود تم تصويره، ويقع في وسط المجرة إم87.

ونقل بيان المرصد الأوروبي عن المديرة المشاركة للمشروع، سارة إيساون من المركز الأمريكي للفيزياء الفلكية بجامعة هارفرد قولها إن “مجالات مغناطيسية قوية وملتوية ومنظمة رُصدت بالقرب من الثقب الأسود في وسط درب التبانة”.

ويؤدي الضوء المستقطب دور فلتر نوعا ما، إذ تتيح المراقبة باستخدامه عزل جزء من الإشعاع الضوئي لجسم ما وتاليا معرفة بعض خصائصه.

وتقع الثقوب السوداء الهائلة في وسط المجرات، وتراوح كتلتها بين مليون ومليارات أضعاف كتلة الشمس. ورغم الاعتقاد بأنها ظهرت في الكون في زمن مبكر جدا، لا يزال الغموض يكتنف تكوينها. وتحول جاذبيتها القوية من دون تسرّب أي شيء منها، سواء أكان مادة أو ضوءا، ولذلك لا يمكن رصدها مباشرة.

إلا أن “إيفنت هورايزون تلسكوب” تمكن العام 2019 بالنسبة إلى “إم87*” وعام 2022 بالنسبة إلى “ساجيتاريوس إيه*” من تصوير هالة الضوء الناتجة عن تدفقات المادة والغاز التي يتغذى عليها الثقب الأسود ويلفظها.

وأوضح المدير المشارك للمشروع عضو “مبادرة الثقب الأسود” بجامعة هارفرد Harvard Black Hole Initiative أنجيلو ريكارت أن “الضوء المستقطب يوفر الكثير من المعطيات عن الفيزياء الفلكية، وخصائص الغاز والآليات التي تحدث عندما يتغذى الثقب الأسود”.

وقالت العالِمة في مشروع “إيفنت هورايزون تلسكوب” الأستاذة في جامعة “فيديريكو 2” في مدينة نابولي الإيطالية ماريافيليسيا دي لورنتيس إن ثمة أمرا بالغ الأهمية أيضا هو أن “كونَ الثقبين الأسودين يوجهان نحو مجالات مغناطيسية قوية يبيّن أنها خاصية أساسية لهذا النوع من الأنظمة”.

فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى