Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

بولندا تقول إن أوروبا دخلت “حقبة ما قبل الحرب” وزيلينسكي يخشى تقهقر قواته



أنذر رئيس الوزراء البولندي الجمعة بأن القارة الأوروبية قد دخلت “حقبة ما قبل الحرب” لأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا. من جانبه، قال الرئيس زيلينسكي إن عدم حصول بلاده على الدعم الأمريكي يعني أن قواته ستتراجع وتتقهقر، مشيرا إلى مساع “للعثور على سبيل ما كي لا نتراجع” أمام روسيا.

نشرت في:

3 دقائق

أطلق رئيس وزراء بولندا دونالد توسك الجمعة تحذيرا من مغبة التهديد الذي باتت الحرب في أوكرانيا تشكله على أوروبا، وقال إن القارة دخلت لأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية “حقبة ما قبل الحرب“. 

وصرّح توسك في مقابلة مع شبكة “لينا” الإعلامية التي تضم أكبر تحالف للصحف الأوروبية: “لم تعد الحرب مفهوما من الماضي. إنها حقيقة، وقد بدأت منذ أكثر من عامين. والأمر الأكثر إثارة للقلق حاليا هو أن أي سيناريو ممكن الحدوث. لم نشهد وضعا كهذا منذ عام 1945”.

اقرأ أيضابعد فوزه بالانتخابات الرئاسية… بوتين مستعد لمفاوضات وقف إطلاق النار ويحذر من حرب عالمية ثالثة

وتابع توسك: “أعلم أن الأمر يبدو مدمرا، خاصة بالنسبة لجيل الشباب، لكن علينا أن نعتاد على حقيقة أن حقبة جديدة قد بدأت: حقبة ما قبل الحرب. أنا لا أبالغ، فالأمر يصبح أكثر وضوحا كل يوم”.

كما حذر رئيس المجلس الأوروبي السابق، الذي كانت بلاده من أبرز الداعمين لأوكرانيا المجاورة، أنه في حال خسرت كييف الحرب فلن يشعر “أحد” في أوروبا بالأمان. مضيفا بأن “أمام أوروبا شوطا كبيرا لتقطعه” على صعيد الدفاع، معتبرا بأنه ينبغي أن تكون “مستقلة ومكتفية ذاتيا” في هذا المجال.

ومن الأمور التي تتصدر اهتمامات الأوروبيين مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، العودة المحتملة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، خاصة بعد مواقفه المشككة علنا في حلف شمال الأطلسي. في هذا الصدد، قال توسك: “مهمتنا هي تعزيز العلاقات عبر الأطلسي، بغض النظر من هو الرئيس الأمريكي”.

في صعيد متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة منشورة الجمعة إن أوكرانيا إذا لم تحصل على المساعدات العسكرية التي وعدتها بها الولايات المتحدة وتعرقلها خلافات في الكونغرس، فسيكون على قواتها التراجع “بخطوات صغيرة”.


وصرّح زيلينسكي لصحيفة واشنطن بوست: “إذا كان الدعم الأمريكي غير موجود، فيعني ذلك أننا ليس لدينا دفاعات جوية، أو صواريخ باتريوت، أو أجهزة تشويش للحرب الإلكترونية، أو طلقات مدفعية من عيار 155 ملليمترا”. مضيفا: “يعني ذلك أننا سنتراجع، سنتقهقر، خطوة تلو الأخرى، بخطوات صغيرة”. وتابع: “نحاول العثور على سبيل ما كي لا نتراجع”.

وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أكثر من عامين إلى زعزعة شعور الزعماء الأوروبيين بالسلام الثابت بعد الحرب، ما دفع بالعديد من دول المنطقة إلى تسريع إنتاج الأسلحة لمد كييف وقواتها بما تحتاجه.

ميدانيا، قال سلاح الجو الأوكراني اليوم السبت إن روسيا أطلقت أربعة صواريخ على شرق أوكرانيا الليلة الماضية، بالإضافة إلى 12 طائرة مسيّرة من طراز شاهد على أنحاء البلاد. وأضاف أنه تم إسقاط تسع طائرات مسيّرة في أربع مناطق.

وكان الجيش البولندي أعلن الأحد الماضي بأن صاروخ كروز روسيا أطلق باتجاه مدن في غرب أوكرانيا، انتهك المجال الجوي البولندي لمدة 39 ثانية.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى